لكن السؤال هنا.. أنت من أي نوع؟ أقصد هل من محبي تناول القهوة في الكافيهات، أم تتناولها مساء في البلكونة، أم تتناولها فقط لأنها ترند والجميع يتحدث عن تعلق يومك بها؟.. وعشاق القهوة مذاهب، هل ترغب في أن تعرف إلى أي فريق تنتمي؟. اتبع النقاط التالية…
1- محب فيروز وداليدا
في غرفته لا بد أن تجد آلة موسيقية، حديثة أو شرقية، وفي أغلب الأوقات صور الفنانة فيروز وشرائط ألبوماتها القديمة الأكثر وجودا، وتعرفه من صورة بروفايله على فيسبوك، له صورة وهو جالس في غرفة خافتة الإضاءة وخلفه صور فيروز أو داليدا، وفي يده فنجان من القهوة.
2- قارئ لـ"ديستوفسكي" ودان براون
أعتقد أني لم أر صورة لكاتب مشهور وهو يتناول القهوة، مضبوط.. الدخان الأبرز، لكن محبي القراءة دائما يفضلون تناول القهوة وقت تصفحهم أوراق الكتب، محتمل أن شعور العظمة والمعرفة يطاردهم إلى تناولها، وحتى لا نحكم عليهم زيفا، قد يكون لإعطائهم تركيزا أقوى؟.. كله ممكن.
3- سهران الليل
لا يمكن نسيان هذا النوع، لأنه كثير جدا مع اختلاف أسباب السهر، والتى غالبا ما تكون أسبابا عاطفية، فالعشاق ومحبو المكالمات العاطفية ليلا، والمتألمون عاطفيا أيضا، يفضلون تناول القهوة وطبعا في الخلفية صوت الست أم كلثوم وهي تقول: "ولما بعدك عني طال حنيت لأيام الهجران.. سهرت وحيد والفكر شريد".
4- بلوجر الميديا
هذا النوع، يحاول بكل الطرق السير على نهج الترند، في الصباح يسأل نفسه والمحيطين به: "الفيسبوك بيتكلم عن إيه النهارده"، وعنها يبدأ في نشر بوست والتعليق على ما يحدث، ولأن القهوة ترند دائم، ولا بد أن يبدأ هذا النوع يومه بمنشور يتضمن صورة للقهوة، مصحوبة بكلمات: "يا الله!.. لا أعرف بدونها كيف أبدأ يومي"، وكلمات تكتب عن القهوة وعظمتها، كلما زاد اللايك والشير.
هل هناك أنواع أخرى غفلت عنها؟.. نعم هي كثيرة للغاية، وأبرز نوع هو النوع الصادق، الذي يحب القهوة ويعشق مذاقها، لذلك يواظب على تناولها كل صباح، وليس له علاقة بارتباطها بفنان أو ترند، أتمنى أن تكون من هذا النوع، لأن فنجان القهوة له تأثير قوي في كل صباح، وفعلا سوف يغير يومك، وأتمنى أن تتناولها بكميات قليلة حتى لا تجهد قلبك. يومك سعيد!
